عاشق الحرف الغجري

السبت,أيلول 06, 2008


 

شربتُ قهوتي السوداء

على قارب متحرك

لأسهرَ اليوم معَ نجمي القطبي

على ضفاف القصائد

لأُروضَها على كؤوس الخمر من مهجتي

أخطط بها كتاباتي

الملتهبة تحتَ الرماد  ..

 لأكونَ أملَ العاشقين في هذه الحياة ..

وتقام من أجلِ الأعياد ..

في جميعِ البلاد ..

بعدما شربتُ أقداح الحِنظل من أمراء قبيلتي

الذين عملوا على إضرام النار

في حروفي ..

وفي ..

رغم ضعفي .. قاومت

وأصبحتُ أسطورة هذا العالم المطروز

بألحان ترعبُ الورود

 

التي تسقى بدموعي ..

أبياتي ..

قافياتي ..

على أبحر عربيةٍ ..

التي أسقطتُ بها ألف حورية ..

وألف نخلة في صحرائي ..

أصبحتُ ملك الشعر ..

إسمكِ عنوان قصائدي ...

التي أهديها لك اليوم

لِتهوري .. لسجادتي ..

أمام جسدك المضيء مثل

المنار الذي يهدي سفينتي

إلى بحر الأمان ..

لعلها تسكن في مراسي خديك الورديتين

 

وهــاااا أنــا

أختمُ كلماتي ..

على مقعدٍ خشبي في مقهى الدموع

وأمامي هذا الورق الحزين

وحبري الكئيب

وقهوتي السوداء